وليد محمد حاج: قبلها حصل أحداث صعبة جدا في قندهار لا أنساها لليوم.
أحمد منصور: إيه أهمها؟
وليد محمد حاج: طبعا كان يوجد تعذيب في قندهار.
أحمد منصور: إيه أشكال التعذيب؟
وليد محمد حاج: أتذكر الأخ الآن موجود في غوانتنامو محمد الشمراني تم تعذيبه عن طريق الكهرباء.
أحمد منصور: على يد الأميركيين؟
وليد محمد حاج: إيه نعم ولحد الآن منعزل في غوانتنامو معه شاكر المدني ومجموعة والآن منعزلين في غوانتنامو في انفراديات، والتعذيب اللي حصل لنا كان تعذيبا نفسيا أكثر، يعني أتذكر الجندي الأميركي، السطل بتاع الخلاء بتاعنا يضع المصحف داخل السطل ويرفع المصحف من داخل الغائط ويقول هذا هو الكتاب اللي أنتم تقدسونه؟ هذا هو كتابكم تقدسونه؟ ويغمسه مرة ثانية في الخلاء ويخرج المصحف. الشباب حقيقة تأثروا تأثرا شديدا جدا وجلسنا نتفاكر على أساس أن نخرج على الأميركان في قندهار.
أحمد منصور: يعني تتمردون عليهم؟
وليد محمد حاج: نتمرد، قلنا خلاص إحنا الآن يا إخوانا في أرض بتاع حرب نحاول نخرج ونستلم الأسلحة ..
أحمد منصور: زي ما عملتم في القلعة.
وليد محمد حاج: والذي زاد إصرارنا رجل أفغاني عمره 110، 120 مسحوب على بطنه من الجنود الأميركيين ..
أحمد منصور: يسحلونه يعني؟
وليد محمد حاج: يسحبونه سحبا وضربا، 120 سنة، كبير في العمر وشفنا المنظر هذا وقلنا يا شباب والله هذا ما يصلح، ما يصلح، لازم نخرج على الأميركان. ومن المواقف الصعبة حقيقة كان هو موقف المصحف، أسلوب الأخذ للتحقيق ..
أحمد منصور: كيف؟