أحمد منصور: طيب أنتم في الشتاء والشتاء هناك مظلم في أفغانستان يعني يصعب من الشمس.
وليد محمد حاج: لا، يعني مثلا الفجر كنا نضطر نشوف الفجر الصادق والكاذب إذا ظهر لنا الضوء الضئيل نبدأ نعرف أن هذا الفجر ونصلي طبعا ونحن جالسين، ممنوعون من الوقوف، إذا جاء الظهر نضع عصا إذا مالت الشمس نستطيع أن نعرف أن هذا الظهر والعصر مقدار كذا والمغرب معروف من الشفق وهكذا كنا بهذا الأسلوب نصلي صلواتنا.
أحمد منصور: الآن تم النداء عليكم والتعامل معكم بهذه الطريقة وأخذوكم إلى الطائرة وأنتم مقيدي الأيدي والأرجل.
وليد محمد حاج: نعم في الطائرة الآن أنت مقيد يرفعون الكيس منك ويضعون لك نظارة غامقة نظارة يعني مرة سوداء ويجيبوا سماعات ضخمة على أذنك ومباشرة يتم تقييدك تجلس على الكرسي ويقيد على الطائرة بالحلقات.
أحمد منصور: تقيد في الكرسي.
وليد محمد حاج: بالكرسي، في حلقات على أرضية الطائرة هي أساسا طائرة بتاعة شحن الظاهر، وبعدها يعطوك حبوبا تضعف الإنسان حتى لا يكون في نوع من المقاومة، فوق السلاسل فوق هذه القيود يعطونك حبوبا لعدم ..
أحمد منصور: تنهكك.
وليد محمد حاج: تنهكك حقيقة يعني، هم يقولون علشان الغثيان وكذا ولكن حقيقة حسينا بتعب شديد جدا منها لا نستطيع أن نتحرك.
أحمد منصور: أنت نقلت من قندهار إلى غوانتنامو يوم الأحد 20 يناير 2002.
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: من قال لك التاريخ ده؟
وليد محمد حاج: قبل التاريخ طلعنا نحن الطائرة بعدما تحركت الطائرة نزلت في مكان.
أحمد منصور: بس لا تعرفون أين؟
وليد محمد حاج: سمعت وعرفت بعدها أنها كانت ألمانيا أو تركيا لأنها أخذت ستة من البوسنويين، كان في إخوة بوسنويين من أصل جزائري كانوا موجودين في سجن ..