أحمد منصور: كمية كبيرة لأنه أنت تقول كمية كبيرة.
وليد محمد حاج: أي نعم. بعدها طبعا يعطوك 15 حبة الحبة هذه كانت عبارة عن تعويض كيماوي للدم حتى ما يحس الإنسان بالفتور.
أحمد منصور: متى بدأ التحقيق معك؟
وليد محمد حاج: التحقيق مباشرة يعني الناس يتوافدون كل مرة يأتي شخص دفعة دفعة ولكن ما أتذكر يمكن الإخوة اللي قبلي كان يأخذونهم في التحقيق ولا كذا، لكن كان عندهم أسلوب في التحقيق مباشرة يجوا يندهوا اسمك -رقمك طبعا هناك ما في اسم خلاص الرقم- ومباشرة يقول لك قم للتحقيق، أقول له أريد الخلاء، يقول لا الخلاء هناك وطبعا هناك ما في خلاء ولا شيء.
أحمد منصور: كان معك مترجم؟
وليد محمد حاج: أي نعم يجيب معه مترجم هو، ويتم القيد على اليد وعلى الأرجل وعلى الخصر ويأخذونك من الغرفة إلى غرف التحقيق وفي غرف التحقيق قبل أن تدخل غرف التحقيق يوجد عسكري آخر يأخذ المعلومات اللي على الساعد يسجل رقم الزنزانة العنبر رقم .. وبعد ذلك تدخل في غرفة التحقيق، وغرفة التحقيق هي غرف خشبية كانت في البداية وموجود تكييف عليها وأنوار ساطعة وفي ثلاثة أزرار أتذكر زر لفرقة الشغب وزر للوحدة الصحية الثالث ما أتذكر إيش كانت يعني.
أحمد منصور: بحيث إن المحقق يستطيع أن يستدعيهم يعني إذا حصل أي طارئ ولا شيء.
وليد محمد حاج: وخلفك مباشرة أو أمامك نافذة متر ونصف في مترين ضخمة وخلفها يوجد -بعد فترة عرفنا- أنهم دكاترة نفسيون من الخلف.
أحمد منصور: بس أنت لا تراهم.
وليد محمد حاج: لا تراهم، هم يرونك ولكن أنت ما تراهم. وأنت جالس الآن المحقق لسه ما جاء.
أحمد منصور: معك حارس.
وليد محمد حاج: الحراس موجودون، فجأة يدخل المحقق ويضرب الباب بفزعة كده ما اسمك أين قبض عليك متى رأيت أسامة بن لادن؟ وبهذا الأسلوب.