وليد محمد حاج: كان هو نوع من التجربة يشوفوا الشباب المتدينين ولا يرون الموسيقى، أما في غرفة التحقيق كانت صعبة لأن الغرف كانت نوع من الصدى ..
أحمد منصور (مقاطعا) : تأثيرها إيه على دماغك على أذنيك؟
وليد محمد حاج: والله طبعا أنا ما تعرضت إليها حقيقة علشان أوصفها لك.
أحمد منصور: الأضواء؟
وليد محمد حاج: الأضواء في بداية الأمر غرف الانفراديات كانت مظلمة تماما وبعدها استعملوا وضعوا كشفات ضخمة جدا لا تستطيع تكسيرها أبدا في أعلى السقف بدون مبالغة إذا وضعت في استاد يمكن أن يضيء نصف هذا الاستاد ..
أحمد منصور (مقاطعا) : الكشاف اللي موجودة في الغرفة في الزنزانة يعني.
وليد محمد حاج: وكان له تأثير على كثير من الشباب.
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج: لا يستطيع أن ينام.
أحمد منصور: بالليل والنهار كان مفتوحا.
وليد محمد حاج: عشرين ساعة.
أحمد منصور: أنا فاكر لما زرتك أول مرة حينما خرجت من غوانتنامو قبل سنتين تقريبا قلت لي ما تعرفش تنام غير في الضوء.
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: لأنك أنت بقيت طول السنوات تنام في الضوء هذا بالليل والنهار وأن الظلام بالنسبة لك يعني شيء ..
وليد محمد حاج: شيء غريب يعني، أنا خرجت وجئت السودان أصبحت أتفرج النجوم لأنه سنين ما شفنا النجوم ما شفنا الظلام أصلا يعني.