وليد محمد حاج: ما عرفت جنسيته لكن يتكلم لغة عربية بطلاقة حتى ما تستطيع تشك أنه مثلا عربي.
أحمد منصور: وأنت ما شغلتش نفسك أبدا تقول له أنت منين؟!
وليد محمد حاج: أبدا.
أحمد منصور: كان اسمه إيه؟
وليد محمد حاج: كان اسمه أنجشا.
أحمد منصور: أنجشا؟
وليد محمد حاج: إيه نعم. وقال لي يا أخي أنت لا بد تتدرب، في الفترة هذه ..
أحمد منصور (مقاطعا) : تتدرب دي يعني بيقلب دماغك 180 درجة ..
وليد محمد حاج: إيه نعم ..
أحمد منصور: من واحد بتخرج في سبيل الله ولا تتكلم في السياسة ولا تعرف حاجة عن طالبان لواحد الآن مقاتل لا بد أن تتدرب.
وليد محمد حاج: إيه نعم، قال لي تتدرب، قلت له إيش أتدرب يعني؟ قال لازم تتعلم ضرب السلاح ولا بد تتعلم الأسلحة حتى تمشي الشيشان، الشيشان ما محل بتاع دعوة ومساجد هناك أرض حرب، و-سبحان الله- قال لي تبغى تروح؟ الشباب هدول الآن متحركين ماشيين على خط النار.
أحمد منصور: بس في أفغانستان.
وليد محمد حاج: في أفغانستان، خلاص نحن الآن في قندز الجهاد منطقة اسمها خواجة غار، هؤلاء الشباب ماشيين إلى خواجة غار، تروح هناك تتدرب مع ناس طالبان وبعد ما تنتهي من التدريب تحاول تشوف طريق تمشي للشيشان إن كنت تبغى تروح الشيشان.
أحمد منصور: خواجة غار يعني فيها معسكر تدريب لطالبان كبير جدا.