وليد محمد حاج: كل العنابر إلا -سبحان الله- إلا الخامس هذا ما رحت فيه.
أحمد منصور: قضيت معظم الوقت في الرابع.
وليد محمد حاج: الرابع ما كنت أرتاح فيه، مع أن المحقق وداني الرابع.
أحمد منصور: ليه؟
وليد محمد حاج: الرابع حقيقة كان المرح فيه كثيرا.
أحمد منصور: يعني هناك في الانفراديات بتحصل نوع من الإيمانيات في الانفرادي معك كتاب الله عز وجل وإيمانياتك قوية جدا يعني، لما تمشي في الجماعي تحصل الضحك والمرح والرياضة وبتبعد من الله عز وجل.
وليد محمد حاج: وإذا بعدت من الله عز وجل ..
أحمد منصور (مقاطعا) : بس هذه حياة الناس، أنت لا تستطيع أن تعيش في النهاية منفردا.
وليد محمد حاج: أيوه حياة الناس لكن أنت في أسر لا بد أن تكون .. لأنه أي الذنوب كثرة الذنوب كانت بتؤخر الواحد هناك، وكنا نعرف هذا الشيء نحن، كنا نقول للإخوة انتبهوا ..
أحمد منصور: أنت حتجيب الذنوب منين؟ ما أنت قاعد بين الجدران ..
وليد محمد حاج: لا، لا، الذنوب كثيرة يعني أنت الآن لو كثرت في الجماعة حتضحك وحتتكلم وترغي واحتمال غيبة واحتمال وهذا يعتبر برضه من .. الواحد طبعا .. الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يتحمل أذاهم) .
أحمد منصور: نعم.
وليد محمد حاج: ولكن الوضع هناك في غوانتنامو يختلف كلما تكون قريبا من الله عز وجل تكون في ثبات يعني.
أحمد منصور: لكن وجودك في الرابع هذا بين الناس أيضا ألم يكن فيه نوع من إيناس الوحشة والخروج من الشعور أنك في السجن؟
وليد محمد حاج: طبعا، الشباب كلهم يتمنون الرابع حقيقة، أنا بس .. ما كنت ما أحب الرابع.