وليد محمد حاج: لكن ميشيغان كان جماعيا وهنا لغوا حاجة اسمها جماعة ولكن الآن آخر رسالة جاءتني من بعض الإخوة في الإيميل وجابوا الصور أن الشباب الآن في السجن السادس جماعي.
أحمد منصور: يعني كان فرديا، الزنزانات فردية؟
وليد محمد حاج: هي فردية أصلا هي فردية والأبواب من زجاج.
أحمد منصور: لكن زجاج فولاذي يعني.
وليد محمد حاج: أي نعم، يعني العسكري يمر عليك وينظر في كل الزنازين الطابق اللي تحت والطابق اللي فوق ويمر عليك العساكر ويشوفوا ..
أحمد منصور: المبنى كله زجاجي يعني حتى الجدران؟
وليد محمد حاج: لا، لا، الحوائط من الإسمنت.
أحمد منصور: والأرضيات؟
وليد محمد حاج: والأرضيات من الإسمنت إلا اللي فوق من الحديد، والسراير برضه من الحديد وهذا هنا كان طبعا التكييف هنا مركزي.
أحمد منصور: ده نوع من التعذيب يعني.
وليد محمد حاج: أي نعم وبرضه الشباب هنا كانوا يستعملون النووي بكثافة في السادس.
أحمد منصور: بس أنت قلت إن ..
وليد محمد حاج: ما هو رمي، هم تفادوا لما عملوا الزجاج حتى يتفادوا النووي هذا.
أحمد منصور: الشباك هذا.
وليد محمد حاج: ولكن فتحة الباب.
أحمد منصور: من تحت.