فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 308

وليد محمد حاج: أي نعم، لذلك الأميركان عندهم الأشخاص عندهم ملفات هذا الشخص ما تخبروه أنه خارج أبدا.

أحمد منصور: علشان ده بيستخدم النووي على طول.

وليد محمد حاج: يعني مثلا سامي الحاج كان رجلا هادئا ورجلا يعني ما بتاع مشاكل هذا خبروه أستاذ سامي أنت حتخرج كذا وكذا، أما أنا ما خبروني أصلا لكن حسيت ..

أحمد منصور: كيف جاءك الإحساس أنك خارج؟

وليد محمد حاج: الإحساس أن المعاملة تغيرت بالنسبة لي.

أحمد منصور: ازاي؟ كان شكلها إيه وأصبحت إيه؟

وليد محمد حاج: أنا كانت المعاملة بالنسبة لي يعني ما في ضابط بيجي أصلا في العنابر، النووي ده من ظهر الضباط اختفوا أصلا، وبدأ يجي ضابط يتفرج علي يسلم علي ويقول: أنت كويس وهل محتاج حاجة؟ عندنا خبر سامي خرج، سامي الحاج خارج معه ناس.

أحمد منصور: آه يعني جاءكم الخبر بتاع سامي.

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: قبل الخروج بقد إيه؟

وليد محمد حاج: الأهم بعدها، أنت طبعا من الناس اللي يمكن ما تؤمن بالرؤى ..

أحمد منصور (مقاطعا) : لا، مش لا أؤمن بالرؤى بس لا أعطي لها مجالا في الحياة يعني لا أبني عليها.

وليد محمد حاج: طيب خلاص. هذه هي تحققت الرؤيا كان هو سبب خروجي يعني أن سعيد المغربي سعيد بو جعدية كان جانبي تقريبا لسنة وقال لي يا وليد أنا رأيتك في رؤية دخل علي رئيس السودان عمر البشير ومعه اثنان وقالوا وين وليد السوداني؟ قال وليد السوداني موجود قال ليش تريدون وليد السوداني؟ قالوا نريد أن نأخذ وليد السوداني معنا. بعدها بشهر جاء الوفد السوداني.

أحمد منصور: بس ما كانش معهم عمر البشير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت