فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 308

وليد محمد حاج: كثيرون يقولون إن طالبان سقطت ولكن طالبان لم تسقط، الأميركان لما جاؤوا في أول أيام بعد ضربة سبتمبر ما جاؤوا ونزلوا كمعارك أو مشاة ولكن كان استعمالهم في الفترة الأولى كلها بالطائرات وطالبان لا تملك مضادات للطيران على أساس أنها تقاتل، تلقائيا انسحبت إلى الجبال وأميركا ما بقي لها أي سبب علشان تقتل الأبرياء في المدن ما دام طالبان طلعت الجبال، والطالبان من الجبال رتبت نفسها إلى أن نزلت وإلى الآن ماسكة مساحات كبيرة جدا في أفغانستان والأميركان حتى ما لاقين طريقة للخروج من أفغانستان.

أحمد منصور: يعني طالبان كان انسحابها تكتيكا.

وليد محمد حاج: انسحاب تكتيكي.

أحمد منصور: والدليل على ذلك هو ما تفعله بالأميركان إلى اليوم؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: تذكر مرة تحدثت عن واحد أردني وأنت قابلت واحدا من الصليب الأحمر حتى تبلغه باسمه ..

وليد محمد حاج: هذا أبو يعقوب الأردني، أبو يعقوب الأردني اسمه عبد الله ..

أحمد منصور: اسمه الحقيقي؟

وليد محمد حاج: أي نعم عبد الله و ..

أحمد منصور: لأنه هنا في ناس بعثوا لي إيميلات لا كاتبين أسماءهم ولا شيء، واحد بيقول إنه هو أخوه وواحد بيقول لي انقطعت أخباره من 2001 ولا ذكر لي أي شيء، أنا عموما حطيت إيميل وليد سنضع الإيميل مرة أخرى لمن أراد أن يتواصل معه لسؤاله عن أحد وهو ممكن أنت أيضا يا وليد هناك كثيرون ممن نجوا من القلعة أنت تتواصل معهم وهناك بعض المواقع على النت، لأنه كما قلت لك وجود شخص مفقود أهله يبحثون عنه أمر بيكون عسيرا للغاية لا يعرفون هل استشهد أم قتل أم اختطف يعني لا يعرفون شيئا، هذا أمر مهم، فيمكن التواصل مع وليد. برضه البعض يلوموني على موضوع الرؤى والأحلام. الكثيرون يسألون عن الأفلام التي كانت عن القلعة أو التي خرجت، نحن عرضنا في الجزيرة فيلم قلعة الموت وهو عمله صحفي بريطاني للأسف فقدنا الاتصال به حتى نعيد بث الفيلم لأن هذه حقوق، وليد يقول إن هناك على الـ CNN أنا شاهدته مع وليد شاهدت مقاطع منه أيضا هذه الأفلام موجودة على الإنترنت لمن أراد أن يبحث عنها هناك ثلاثة أفلام أو أكثر موجودة على الإنترنت بعضهم ذكر لي أسماء هذه الأفلام أيضا لمن أراد لكن لو كتبتم عن قلعة جانغي ستخرج لكم أشياء كثيرة. هل تعرف واحدا اسمه أبو عبد الرحمن الكردي من السليمانية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت