وليد محمد حاج: أي نعم، عبد السميع الليبي هذا كان طبعا كبيرا في العمر عمره تقريبا كان 55 تقريبا وما زال كان فيه شجاعة مفرطة، نسأل الله أن يتقبل عبد السميع الليبي، يعني هو اللي قال قوموا قومة رجال ولا تموتوا موت الدجاج وبفضل الله عز وجل تحركنا وفكينا القيود وتحركنا واستلمنا القلعة.
أحمد منصور: أنت في رصاصة في جسمك؟
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: موجودة إلى اليوم؟
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: في أي منطقة؟
وليد محمد حاج: في الحوض.
أحمد منصور: واحد يقول لك إنه هو مستعد أن يدفع تكاليف العملية إذا أردت أن تخرجها ولكن شخصا آخر يقول لك لا تخرجها والق ربك بها، فماذا تؤثر؟
وليد محمد حاج: والله طبعا الرصاصة أنا ما علمت أنها موجودة في بطني إلا بعد سنتين في غوانتنامو لما عملنا أشعة وجدت الرصاصة في بطني ولكن الطبيب الأميركي يقول إذا خرجت الرصاصة هذه المفروض أن تكون قتلت لأنه مفروض تفتح المعدة وتخرج وقلت أريد أن أخرجها قال لي أفضل ما تخرجها هذه الرصاصة لأن خروجها بتعمل لك مضاعفات أكثر يعني بتسبب لك أضرارا أكثر من مكوثها يعني.
أحمد منصور: في أهل شخص يمني يكنى بمصعب العوذلي، يقولون استلموا منه مكالمة قبل 11 سبتمبر بـ 15 يوما وكان قمحي اللون يلبس نظارة ولحيته خفيفة مربوع القامة يمني، هل تعرفه هذا؟
وليد محمد حاج: أي نعم، كان صديقي هذا الرجل وهو اللي قتل مع عزام القصيم الذي جاءته القذيفة بتاع الـ RBG واللي كان في الرؤيا أن مصعب العوذلي قال له أنا في الجنة وقال عزام القصيمي درجته أعلى من درجتي، هذه الرؤيا اللي ما خليتني أكملها في الحلقات السابقة يعني، ونسأل الله يعني أن يتقبله.
أحمد منصور: أنت ذاكرها في الكتاب؟