أحمد منصور: إذا التقى المؤمنان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار، ما كانش عندكم المفاهيم دي؟
وليد محمد حاج: لكن هم لأنهم يعتبرون بغاة أصلا هم مدعومون أصلا من الروس ومدعومون من فرنسا هدفهم بس يستلموا الأرض يسلموها لفرنسا ويسلموها.
أحمد منصور: ده كان المفهوم اللي أنتم بتقاتلوا عليه.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: قلت لي المكان كان صعبا كثيرا.
وليد محمد حاج: المكان كان صعبا.
أحمد منصور: والحياة فيه قاسية.
وليد محمد حاج: ولكن كانت جميلة.
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج: جمال الإيمان لأن الشباب المجاهد اللي يخرج في سبيل الله عز وجل وباع نفسه لله عز وجل يعني يتلذذ بكل شيء.
أحمد منصور: بقيت سنة في الخنادق ما ذهبت إلى قندز ما كنت تخرج إلى المدينة؟
وليد محمد حاج: لا، دائما نرجع للخلف في الخطوط الخلفية ونمشي على نهر جيحون ونمشي على مدينة قندز ونيجي لحد ما قررت الرجوع للسودان.
أحمد منصور: بعد سنة؟
وليد محمد حاج: نعم تقريبا.
أحمد منصور: نقدر نقول في يناير مثلا 2001؟
وليد محمد حاج: والله ما أتذكر .. يعني حتى السنة هذه تقريبا يعني ليس أنا لأن الوقت ذاك ..