أحمد منصور: بالنهار كنتم.
وليد محمد حاج: إيه نعم، طبعا بعد مسافة بدأنا أي واحد يرمي أشياء ثقيلة، اللي عنده مثلا سلاح ثقيل يرمي سلاحه ويشيل السلاح الخفيف ..
أحمد منصور: الكلاشينكوف.
وليد محمد حاج: إيه نعم واللي عنده شنطة ثقيلة يرميها اللي عنده مثلا بسطرة نقول على .. إيش تقول ..
أحمد منصور: الفراش يعني.
وليد محمد حاج: الفراش اللحاف يرميه لأنه خلاص المسافة حتكون طويلة ومنطقة مرتفعة، وحصلت حادثة مؤسفة جدا حقيقة في هذا الانسحاب.
أحمد منصور: أنتم في الانسحاب كان معكم خرائط معكم لاسلكي معكم ترتيبات؟ كنتم على اتصال مع طالبان؟
وليد محمد حاج: موجود اللاسلكي ولكن ما كنا نحتاج لخرائط، الخرائط أكثر شيء كنا نحتاجها في حالة أنك تشن حربا ولا شيء ..
أحمد منصور: أنتم تنسحبون تريدون أن تذهبوا لمكان لازم يبقى معكم خريطة وماشيين في الجبال.
وليد محمد حاج: نعم، نحن الآن مشكلتنا نحن الطريق إلى قندز طريقان، الطريق الأول الرئيسي هو طريق جيحون.
أحمد منصور: أنكم تمشوا بمحاذاة النهر.
وليد محمد حاج: أيوه والمشكلة الآن أنه في يد قوات مسعود، والطريق الثاني هو طريق الصحراء وطريق التباب.
أحمد منصور: أنا عايز أسألك هنا في الفترة دي المعركة كانت القوات الأميركية تقصف كقوات جوية وعلى الأرض قوات مسعود كانت تتحرك يعني الأميركان لم يأتوا كمشاة؟
وليد محمد حاج: أبدا.
أحمد منصور: كانوا بس بالطائرات.