فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 308

وليد محمد حاج: نحن جلسنا في بطن الوادي جالسين في بطن الوادي ونبغي ننام، الشباب قالوا لغريب برد ما قادرين نقعد، قال خلاص تحركوا ..

أحمد منصور: ما ولعتوش نارا ولا أي شيء؟

وليد محمد حاج: لا، لا. لو تحركتم يروح البرد مع الحركة والاحتكاك ما حيكون في برد لأن البرد تكون جالسا يأخذ منك، وتحركنا لحد ما أصبح الصباح، لما أصبح الصباح حسينا أننا ضللنا الطريق ما عارفين وين الطريق.

أحمد منصور: إيه اللي شفتوه وأنتم ماشيين في الليل يعني؟ جبال وتلال وصعود وهبوط.

وليد محمد حاج: كلها شبه شبه .. وصفها مثل طبق البيض، التباب ..

أحمد منصور: آه يعني تطلع وتنزل يعني.

وليد محمد حاج: طبق البيض بالضبط، تنزل من تبة لتبة هكذا وكلها وديان وطرق ..

أحمد منصور: وأنتم ماشيين ولا تعرفون إلى أين.

وليد محمد حاج: أيوه، نحن متجهون إلى قندز عارفين هذا هو الاتجاه لكن لما أصبحنا عرفنا أننا ضللنا الطريق.

أحمد منصور: إيه العلامة أنكم ضللتم؟

وليد محمد حاج: العلامة أننا ضللنا لأن ما في طريق مباشر للدبابات بتاع طالبان اللي انسحبت.

أحمد منصور: آه أنتم ماشيين في أعقاب الدبابات.

وليد محمد حاج: إيه نعم. وفي النهاية الحمد لله كان في شخص وجد له علامة بارزة وتؤكد أن هذا الطريق هي تؤدي إلى قندز.

أحمد منصور: إيه كانت العلامة هذه؟

وليد محمد حاج: العلامة تقريبا تبتين مختلفتين من بقية التباب.

أحمد منصور: آه، اللي عرفهم عربي من معكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت