أحمد منصور: إيه أهم المواقف؟
وليد محمد حاج: يعني خرجت من المطار على أساس أنني أساسا من أبناء المنطقة وما في واحد مثلا ينخدع ولا أي شيء ولكن ..
أحمد منصور (مقاطعا) : لم تكن جمعت أي معلومات عن باكستان ولا طبيعة الأماكن التي تذهب إليها ولا شيء؟
وليد محمد حاج: لا، أبدا.
أحمد منصور: كده توكلت على الله بشنطتك ورايح لاهور.
وليد محمد حاج: ورحت. وفي باكستان المهم صاحب التاكسي أخذني إلى فندق وفي الفندق كان يأخذ مني تقريبا 250 ريالا سعوديا في اليوم يعني الليلة وبدون الإعاشة يعني.
أحمد منصور: يعني في حدود سبعين دولارا تقريبا.
وليد محمد حاج: تقريبا، وجلست ثلاثة أيام والمال بقي ينفد مني طبعا وقررت الرجوع، حتى الدعوة قلت أتركها لأنه بالطريقة دي لو جلست كثيرا في البلد دي يعني الواحد ..
أحمد منصور: والثلاثة أيام ما استطعت أن تصل إلى مقر جماعة الدعوة والتبليغ؟
وليد محمد حاج: ما وصلت لأن أساسا أنا جديد أصلا من السعودية.
أحمد منصور: ولم تسأل أحدا ولم يدلك أحد؟
وليد محمد حاج: سألت، سألت ..
أحمد منصور: ولم يكن معك عناوين ولا تلفونات ولا أي شيء؟
وليد محمد حاج: ما كان معي، ورحت سألت وبعد ما قررت أن أمشي لهم في مقر جماعة الدعوة والتبليغ وبعد ما وجدت أنه في ضغوط مالية فقررت أرجع للسودان وفي أحد المساجد وأنا جالس يعني في المسجد لقيت واحدا وتكلمت معه على أساس أن ..
أحمد منصور: كلمك بالعربي؟