فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 87

فأهل اليمن هم معدن أهل الجزيرة العربية من الناحية البشريّة، وبعد ذلك يوجد قليل من البشر في نجد والحجاز وباقي الجزيرة صحراء (الربع الخالي) لا يوجد فيها بشر، الكثافة البشرية لأهل الجزيرة هي في اليمن، فهؤلاء الناس هم الذي من المفترض أن يُخرِجوا المشركين من الجزيرة.

وباقي أهل الجزيرة لن يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا إذا لم يجدوا متّكأ، ثم قد يستندون إلى اليمن فيعملون عمليات ثم يرجعون، فيدرسون الخطط ويقومون بالتدريب ويدرسون القضايا.

وفي اليمن هناك قضايا وأهداف كثيرة جدًا، فيستطيعون أن يقطعوا الطرق البحرية، يقطعوا مضيق (باب المندب) على ناقلات الأرض، وعندكم (حنيش) وعندكم باقي القضايا.

المهم قبل البدء بإطلاق الرصاص وأنا لا أقول لكم أن تطلقوا الرصاص غدًا ولكن أقول يجب أن يكون هناك مُخطَّط مدروس مِن قِبل أصحابه، ( .. ) ، فأضع مخططًا أحدد فيه ماذا سأفعل، وأنه يجب أن أجنِّد، ويجب أن أتصل بالقبائل، ويجب أن أحشد، ويجب أن أقوم بالدعوة ويجب أن أفعل كذا وكذا. ثمّ بعد ذلك عند لحظة الصفر يكون كل شيء معدًا.

فهذا مخطط عام، ويجب أن يكون هناك مخطَّط طوارئ؛ لأنّني قد أُكشف في نصف الطريق فيبدأ النظام بالاعتقالات والقصف والقتل فيفرض عليّ البدء، فيجب أن يكون عندي خطّة ردع؛ فأقوم بنسف بعض الجسور والطرق وأغتال رئيس الدولة ومن حوله من الناس وأجعلها صومال أخرى وفوضى، فهذا خير لنا من أن يكون فيها حكومة مركزيّة، والإطاحة بالحكومة المركزيّة لا يكلّف إلّا الإطاحة بعشرين شخصية وينتهي الموضوع، فأقسم الشباب على مجموعات كل مجموعة 40 - 50 شخصًا، وهذا كضربة رادعة إذا قاموا هم بمطاردة المسلمين واعتقالهم.

هذه التصورات لا أقول عنها خطّة لأنّني لست مسلّحًا بمعطيات الوضع في اليمن، فإذا أتى واحد ووصف لي الوضع كذا وكذا فأقول له إذًا الدواء كذا حسب ما أتصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت