فأقول يجب أن يكون هناك جماعة وتيار وقيادة ميدانيّة تُفكّر في هذا الأمر، فإذا استطاعوا أن يلتقوا على رجل وجماعة واحدة فبها ونعمت، ولكن بمخطط جاد لإحداث جهاد في اليمن.
وبعض الإخوة يرى أنّ اليمن -كما ذكرت أنت- هي خطّ خلفي نستفيد منها ويرتكز عليها المجاهدون ليجاهدوا في القرن الإفريقي وفي أريتيريا وفي أفغانستان فتعود وترجع، ولكن أعتقد أنّنا بهذا نخسر قلعة وجبهة من أهمّ الجبهات، ولا يسقط بهذا عن أهلها الواجب أن يقوموا بإخراج المشركين بجزيرة العرب.
ونحن بهذا نخسر وقتًا ثمينًا جدًا، وهذا الشباب الذي خرج للجهاد وهم في سن العشرين؛ سيتزوج ويخلّف ويتاجر ويخرج من المعركة، فيجب أن تُربَّى أجيال على هذه الطريقة ثم نتحرك بطريقة مُجدية، أمّا أن نراعي وجود بعض الأسر وبعض القضايا فهؤلاء سيفتح الله لهم وهي خسائر حروب لا بد منها، ولا يمكن أن نفكر نحن بهذه الطريقة.
وهذا رأيي والله أعلم، فالقضية ليس من قضايا الحلال والحرام بل هي من قضايا الحرب والرأي والمكيدة، وعلى الناس أن تقلّب وجهات النظر.
فأنا أرى أنّ اليمن لم تُعطَ حقها إلى الآن وفوّتت عليها فرصًا ذهبيّة بسبب الحركة الإسلامية الديمقراطية التي وصلت بالمظاهرات إلى باب الرئيس ودخلوا ليفاوضوه على تعديل دستور اليمن الكفري؛ فدخلوا عليه مفاوضين عن المسلمين وخرجوا من عنده نوابًا للرئيس ورؤساء المجلس الدستوري.
وإنّما النّاسُ بالمُلُوكِ ومَا ... تُفْلِحُ عُرْبٌ مُلُوكُها عَجَمُ
أحد الإخوة: ( .... ) [الصوت غير واضح ولكن كأنّ الأخ يعترض على مسألة تعدد الجماعات.]
الشيخ أبو مصعب السوري: يا أخي هذه الحالة لا أحد لا يشتهيها ويتمناها ..
أحد الإخوة: ( ... ) [الصوت غير واضح]