يقتبس الكاتب فقرة من مقالة بعنوان: «- Pentagon Releases National Military Strategy [1] 2/7/2015» ، علق فيها الكاتب Aaron Mehta على الإستراتيجية، وصدرت في موقع «أخبار الدفاع» الأمريكي، يرى فيها أن:
«الإستراتيجية تركز على وجه التحديد على إيران وروسيا وكوريا الشمالية كتهديدات عدوانية للسلام العالمي. ويذكر أيضًا الصين، ولكنه يبدأ هذه الفقرة بالقول بأن إدارة أوباما تريد دعم صعود الصين وتشجيعها لتصبح شريكا في تعزيز الأمن الدولي واستمرار الخط الفاصل بين الصين كحليف اقتصادي والصين كمنافس إقليمي» ، لكن نص الإستراتيجية يقول: «لا يُعتقد أن أيا من هذه الدول تسعى إلى صراع عسكري مباشر مع الولايات المتحدة أو مع حلفائنا. ومع ذلك، فإن تلك الدول تشكل مخاوف أمنية خطيرة، يعمل المجتمع الدولي على التصدي لها بشكل جماعي، عن طريق سياسات مشتركة، ورسائل مشتركة، وعمل منسق» !!!
ومع تذكيره القارئ بالجزء الثاني من الفقرة «لا يُعتقد أن أيا من هذه الدول ... » ، يعلق Whitney عليها، ملاحظا أنه: «لا توجد دولة من تلك الدول تريد محاربة الولايات المتحدة، ولكن الولايات المتحدة تريد محاربتهم. وتشعر الولايات المتحدة أن لديها مبررًا في شن حرب ضد هذه الدول، لأنها إما تسيطر على موارد كبيرة، ولديها قدرات صناعية ضخمة، وتحتل منطقة من العالم تثير الولايات المتحدة من الناحية الجيوسياسية، أو لأن هذه الدول تريد ببساطة أن تحافظ على سيادتها واستقلالها وهذا جريمة بالطبع» . وبعد استعراضه للمسألة الروسية في صراعها مع أوكرانيا، وكذا ما توفره الإستراتيجية من قائمة طويلة من «الأعداء المتخيلين» ، وأن قادة أمريكا «أعملوا رؤوسهم فعلا بأن روسيا هي العدو» [2] يختم بعبارة طريفة للغاية يقول فيها: «الحقيقة هي أن وزارة الدفاع الأمريكية ترى أشباحًا في كل مكان. وإذا ما كان الأمر يتعلق بتقنيات جديدة، أو تحول ديموجرافي، أو اختلافات ثقافية، فإنها جميعًا يتم النظر إليها باعتبارها تهديدًا محتملًا
(2) في سياق العداء الجديد لروسيا، قالت وزيرة سلاح الجو الأميركي، ديبورا جيمس، في مقابلة لها مع وكالة «رويترز - 8/ 7/2015» البريطانية للأنباء: «أنا فعلا أعتبر روسيا أكبر تهديد» ، وأن «مساعي واشنطن لنشر معدات عسكرية ثقيلة، بدول أوروبا الشرقية، خطوة"مهمة"في مواجهة أي تهديد روسي» ، وأن «واشنطن ترد على تصرفات موسكو المثيرة للقلق» ، ورأت، بعد جولة أوربية لها، أن «التحالف العسكري والتعهدات المرتبطة به يجب أن تكون لهما أولوية واضحة» . للمتابعة: «وزيرة أميركية: روسيا أكبر تهديد لأمننا» ، 9/ 7/2015، موقع «الجزيرة نت» ، على الشبكة: http://cutt.us/9 SrTx، ومن جهته، وبعد مصادرقة الكونغرس الأمريكي على تعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة، خلفا للجنرال مارتن ديمبسي، قال الجنرال جوزيف دانفورد، مخاطبا أعضاء مجلس الشيوخ خلال جلسة المصادقة على تعيينه: «إذا كنتم تريدون التحدث عن دولة يمكن = = أن تمثل خطرا وجوديا على الولايات المتحدة فإنني أشير إلى روسيا، وإذا نظرتم إلى سلوكهم فإن أقل وصف يمكن إطلاقه بشأنه هو أنه سلوك مثير للقلق» !!! للمتابعة: «الشيوخ الأميركي يصادق على دانفورد رئيسا للأركان» ، 30/ 7/2015، موقع وكالة «رويترز» البريطانية للأنباء: http://cutt.us/DRNxt. لم يتوقف الأمر عند ذلك. ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز - 4/ 2/2016» الأميركية، فقد «حددت وزارة الدفاع روسيا كأول مهدد للأمن القومي» ، وأعلن وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، من جهته في 2/ 2/2016 عن «قائمة للدول الأكثر خطرا على الأمن القومي تضمنت الصين، وكوريا الشمالية وإيران وأخيرا"الإرهاب"، واقترح ميزانية لردع روسيا، تضاعف الإنفاق الأميركي في أوروبا أربع مرات في عام 2017، ليصل إلى 3.4 مليارات دولار بدلا من 789 مليونا فقط حاليا» . وفي المقابل، «قلل البنتاغون من أخطار أخرى، خاصة خطر تنظيم الدولة الإسلامية» . للنظر في: «البنتاغون: روسيا أكبر خطر يهدد الأمن القومي الأميركي» ، 4/ 2/2016، موقع «الجزيرة نت» ، على الشبكة: http://cutt.us/zt 4 q 3