فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1836

وزكريا ابن عمار (1) أخبرا عنك الوقف، فقال: قد كنَّا نأمر بالسكوت، فلمَّا دعينا إلى أمر ما كان بدّ لنا من أن ندفع ونبيِّن"."

وهذا صريح منه بالقول بالنظر.

[جواز التعبد بالقياس عقلًا وشرعًا]

القياس الشرعي يجوز التعبد به، وإثبات الأحكام الشرعية من جهة العقل والشرع (2) .

نص على (3) هذا -رحمه الله- في رواية بكر بن محمد عن أبيه فقال:"لا يستغني أحد عن القياس، وعلى الحاكم والإِمام يَرِد عليه الأمر أن يجمع له (4) الناس، ويقيس، ويشبِّه، كما كتب عمر إلى شُرَيْح: أن قس الأمور" (5) .

(1) لم أقف على ترجمته.

(2) راجع هذه المسألة في التمهيد (3/365) وروضة الناظر مع شرحها نزهة الخاطر (2/234) والمسوَّدة ص (367) وشرح الطوفي على مختصر الروضة الجزء الثانى الورقة (95/أ) وشرح الكوكب المنير (4/211) .

(3) في المسوَّدة ص (367) : (نصّ عليه صريحًا في مواضيع عدة) . وهذا إشارة من المجْد إلى أن هذه هي الرواية المعوَّل عليها في هذا الباب، والله أعلم.

وقد تابع أبو الخطاب شيخه في أن ذلك منصوص الإِمام -رحمه الله-.

انظر: التمهيد الموضع السابق.

(4) في الأصل: (لها) .

(5) هذه الرواية ذكرها أيضًا أبو الخطاب في التمهيد (3/365) .

وكتاب عمر - رضي الله عنه - إلى شُرَيْح سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت