25 -ومن أحكام الصيام: أن من ارتد عن الإسلام - والعياذ بالله- في أثناء الصوم فقد أفطر وفسد صومه, بغير خلاف بين أهل العلم, لقول الله -تعالى-: وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وعليه قضاء ذلك اليوم إذا عاد إلى الإسلام, وسواء أسلم في أثناء ذلك اليوم، أو بعد انقضائه, وسواء كانت ردته باعتقاد، أو شك، أو فعل، أو قول كالنطق بكلمة الكفر مستهزئا، أو غير مستهزئ لقول الله -تعالى-: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ولأن الصوم عبادة كسائر العبادات كالصلاة والحج وغيرها ومن شرط العبادة النية فتبطل بالردة؛ ولأن العبادات المحضة من الصلاة والصوم وغيرها ينافيها الكفر .