فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 249

و (200) وفيها وصف لجنازة شاب , و (183) وفيها نقله خبرًا عن الوزير ابن هبيرة وهو من المعاصرين له. و (353) وفيها ذكر حادثة وقعت لأحد معاصريه وهو الوزير (علي بن محمد بن جهير) المتوفى سنة (549هـ) وهو من معاصريه و (349هـ) وفيها ذكر عاقبة (المسترشد) الخليفة العباسي المقتول سنة (529هـ) وهو من معاصريه.

4 -ابن الجوزي اعتمد في بعض موارده على خطوط العلماء وأوراقهم كما في الخاطرتين ... (98) و (219) .

5 -ابن الجوزي يعتمد على ذاكرته وذهنه في نقل بعض فوائد المصادر , ولهذا وقع في بعض الأوهام والأخطاء. وسيأتي بيان ذلك في محله في آخر الرسالة إن شاء الله تعالى.

6 -مصادر ابن الجوزي عديدة وغزيرة , فقد اقتبس من القرآن وعلومه والسنة وعلومها , والتاريخ والتراجم والفقه وأصوله. والفلك والطب وعلوم الأرض واللغة وعلومها. (1)

7 -هل اقتبس ابن الجوزي من ابن حزم الأندلسي؟.

عرف ابن حزم الاندلسي (ت 456ه) بنقد النفس الإنسانية والحديث عن أخلاقها وخواطرها وعيوبها وفضائلها , وله في ذلك رسائل كتب بعضًا منها في بادية"لبلة"بالأندلس لما لجأ إليها منفيًا طريدًا. من

أهم تلك الرسائل (مداواة النفوس) النفس البشرية. ولا يمكن الجزم باطلاع ابن الجوزي على نفائس هذه الرسالة ومدى افادته منها في تصنيف كتابه"صيد الخاطر", إذ لايوجد دليل وهي أصل في معرفة

(1) من فوائد موارد ابن الجوزي أنه ينقل عن بعض مصنفاته كما في الخاطرة رقم (183) فقد أورد قصة الوزير ابن هبيرة مع المستنجد بالله العباسي، وقد أوردها كاملة في كتاب"المنتظم": (10/ 214) . وفي الخاطرة رقم (197) أورد قصة الشريف أبي جعفر في زمن المقتدي لما خالف الأشاعرة وحبس حتى مات، وقد أوردها كاملة في"المنتظم": (8/ 315) . وفي الخاطرة رقم (333) أورد قصة وعظ"ميمونة بنت شاقولة"في وعظ الناس، وقد أوردها كاملة في"المنتظم": (9/ 60) .ومن الفوائد أيضًا أن ابن الجوزي يعتمد على بعض روايات الناس، وهذه تعد موارد شفهية، فقد نقل عن مصدر شفهي في الخاطرة رقم (335) فقال:"وقد حكى بعض المعتبرين", ونقل عن مصدر شفهي في الخاطرة رقم (349) فقال:"وقد روينا أن رجلًا ....", ونقل أيضاَ عن مصدر شفهي كما في الخاطرة رقم (353) فقال:"ومن أعجب ما سمعت فيه عن الوزير ابن حصير ...", ونقل أيضًا عن مصدر شفهي كما في الخاطرة رقم (357) فقال:"ما يحكى عن ابن الراوندي ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت