25 -"ما يكاد يحب الاجتماع بالناس إلا فارغ , لأن مشغول القلب بالحق يفر من الخلق , ومتى تمكن فراغ القلب من معرفة الحق امتلأ بالخلق , فصار يعمل لهم ومن أجلهم ويهلك بالرياء ولا يعلم". (1)
26 -"كل المعاصي قبيحة , وبعضها أقبح من بعض , فإن الزنى من أقبح الذنوب , فإنه يفسد الفراش , ويغير الأنساب , وهو بالجارة أقبح". (2)
27 -"من المعاصي التي تشبه المعاندة , لبس الرجل الحرير والذهب , خصوصًا خاتم الذهب الذي يتحلى به الشيخ , وأنه من أبرد الأفعال , وأقبح الخطايا". (3)
28 -"ليس في الدنيا أبله ممن يسيء إلى شخص ويعلم أنه قد بلغ إلى قلبه بالأذى , ثم يصطلحان في الظاهر , فيعلم أن ذلك الأثر مُحي بالصلح". (4)
29 -"كل من لا يتلمح العواقب ويستعد لما يجوز وقوعه فليس بكامل العقل , وأعتبر هذا في جميع الأحوال. (5) "
30 -"ربما أظهر الإنسان كثرة المال , وسبوغ النعم , فأصابه عدوه بالعين , فلا يفي ما تبجح به بما يلاقي من انعكاس النعمة , والعين لا تصيب إلا ما يستحسن للشيء , ولا يكفي الإستحسان في إصابة العين حتى يكون من حاسد , ولا يكفي ذلك حتى يكون من شرير الطبع , فاذا إجتمعت هذه الصفات خيف من إصابة العين , فليكن الإنسان مظهرًا للتجمل مقدار ما يأمن إصابة العين , ويعلم: أنه في خير , وليحذر الإفراط في إظهار النعم , فإن العين هناك محذورة). (6) "
31 -"ليس في الدنيا أبله ممن يطلب النهاية في لذات الدنيا , وليس على الحقيقة لذة إنما هي راحة من مؤلم". (7)
(1) "صيد الخاطر" (رقم الخاطرة 201) .
(2) "المرجع نفسه (رقم الخاطرة 202) ."
(3) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 202) .
(4) المرجع نفسه (رقم الخاطرة 205) .
(5) "المرجع نفسه (رقم الخاطرة 206) ."
(6) "المرجع نفسه (رقم الخاطرة 223) ."
(7) المرجع نفسه (رقم الخاطرة 236) .