فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 249

3 -اختيار الرسول - صلى الله عليه وسلم - لصفية بنت حيي كان لمقصد يعود لحفظ قدر صفية ومنزلتها في قومها , فقد روى أنس - رضي الله عنه - أن رسول - صلى الله عليه وسلم - أصاب خيبر عنوة وجمع

السبي , فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطني جارية من السبي , فقال: اذهب فخذ جارية , فأخذ صفية بنت حيي , فجاء رجل إلى النبى - صلي الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير؟ ما تصلح إلا لك: قال"إدعوه بها"قال: فجاء بها فلما نظر إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خذ جارية من السبي غيرها" (1) قال واعتقها وتزوجها.

4_ لم يكن الهم الأول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تتبع أوصاف النساء واختيار أجملهن وأحسنهن بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشغولًا بتبليغ الرسالة وتعليم الناس وقضاء حوائجهم سواء كانوا رجالًا أو نساءً. وزواجه - صلى الله عليه وسلم - كان لحكم ومصالح شرعية واجتماعية يعلمه كل من يطلع على سيرته وسيرة زوجاته.

كانت هذه أهم الوقفات التي تتبعتها في كتاب"صيد الخاطر", أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجزي مصنفه عن الإسلام والمسلمين خيرًا وأن ينفعنا بعلومه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه": (كتاب الصلاة - باب ما يذكر في الفخذ - رقم الحديث: 371) . ومسلم في"صحيحه" (كتاب النكاح - باب فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها - رقم الحديث: 1365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت