وأخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن الله ينزل إلى السماء الدنيا (1) .
وقال:"قلوب العباد بين إصبعين" (2) . وقال:"كتب التوراة بيده" (3) .
و"كتب كتابًا عنده فوق العرش" (4) . إلى غير ذلك مما يطول ذكره. فإذا امتلأ العامي والصبي من الإثبات وكاد يأنس من الأوصاف بما يفهمه الحسّ، قيل له: {ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (5) ، فمحا من قلبه ما نقشه الخيال، وتبقى ألفاظ الإثبات متمكنة" (6) ."
ي:"ينبغي لمن آمن بالله تعالى أن يسلِّم له في أفعاله، ويعلم أنه حكيم ومالك، وأنه لا يعبث، فإن خفيت عليه حكمة فعله، نسب الجهل إلى نفسه وسلِّم للحكيم المالكِ، فإذا طالبه العقل بحكمة الفعل، قال: ما بانت لي، فيجب عليّ تسليم الأمر لمالكه" (7) .
(1) كما في حديث النزول الذي أخرجه البخاري: (كتاب التهجد - باب الدعاء والصلاة من آخر الليل - رقم الحديث: 1145) ... وأخرجه مسلم: (كتاب صلاة المسافرين - باب الترغيب في الدعاء - رقم الحديث:1772) .
(2) أخرجه مسلم: (كتاب القدر - باب تصريف الله تعالى القلوب كيف يشاء - رقم الحديث: 2654) .
(3) أخرجه البخاري: (كتاب القدر - باب تحاج آدم وموسى عند الله - رقم الحديث: 6614) ، وأخرجه مسلم: كتاب القدر - باب حجاج آدم وموسى - رقم الحديث: 6742).
(4) أخرجه البخاري: (كتاب بدء الخلق - باب ما جاء في قول الله تعالى:"وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده"- رقم الحديث:(3191) ، وأخرجه مسلم: (كتاب التوبة - باب في سعة رحمة الله - رقم الحديث:(6969) .
(5) سورة الشورى: الآية: 11.
(6) "صيد الخاطر": (ص/ 93) .
(7) المرجع نفسه: (ص/ 418) .