يعتبر بقصص الماضين والمعاصرين , وما أبلغ قوله وأفصح كلامه حين قال:"وليست الطاعة كما يظن الجهال أنها مجرد الصلاة والصيام , إنما الطاعة الموافقة بامتثال الامر ,واجتناب النهي , وهذا هو الأصل والقاعدة الكلية , فكم من متعبد بعيد , لأنه مضيع الأصل , وهادم للقواعد بمخالفة الأمر, وارتكاب النهي , وإنما المحقق من أمسك ذؤابة ميزان المحاسبة للنفس , فأدى ما عليه واجتنب مانهي عنه , فإن رزق زيادة تنفل , وإلا لم يضره". (1)
(1) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة: 140) .