59 -السبب في نسخ حكم الصفا أن السلف كانت همتهم الآخرة وحدها , فصفت نياتهم في الأخوة والمخالطة فكانت دينًا لا دنيا. (1)
60 -ينبغي للعاقل أن يكون على خوف من ذنوبه , وإن تاب منها , وبكى عليها. (2)
61 -الله الله يا من يريد حفظ دينه , قد كررت عليك الوصية بالتقليل جهدك , وخفف العلائق مهما أمكنك واحتفظ بدرهم يكون معك , فإنه دينك. (3)
62 -مارأيت مشتتًا للهم مبددًا للقلب مثل شيئين: أحدهما: أن تطاع النفس في طلب شيء تشتهيه , والثاني: مخالطة الناس خصوصًا العوام , والمشي في الأسواق. (4)
63 -لا يغرك من الرجل طنطنته , وما تراه يفعل من صلاة وصوم وصدقة وعزلة عن الخلق, إنما الرجل هو الذي يراعي شيئين: حفظ الحدود , وإخلاص العمل. (5)
64 -من أعظم الضرر الداخل على الإنسان كثرة النساء وإنه أولًا يشتت همه في محبتهن ومجاراتهن , والإنفاق عليهن. والعاقل من يقتصر على الواحدة إذا وافقت غرضه. (6)
65 -ينبغي الإحتراز مما يجوز أن يكون , ولا ينبغي أن يقال: الغالب السلامة. (7)
66 -تفكرت في سبب دخول جهنم , فاذا هي المعاصي , فنظرت في المعاصي , فإذا هى حاصلة من طلب اللذات , فنظرت في اللذات , فرأيتها خدعًا ليست بشيء. (8)
67 -أنهى من يتشاغل بالتزهد والإنقطاع عن الناس أن يعرض عن العلم , بل ينبغى أن يجعل لنفسه منه
حظًا , ليعلم إن زل كيف يتخلص. (9)
(1) "صيد الخاطر": (رقم الخاطرة 290) .
(2) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة) .
(3) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 296) .
(4) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 298) .
(5) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 321) .
(6) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 324) .
(7) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 326) .
(8) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 328) . ... (9) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 332) .