68 -ينبغى أن يعد الخلق كلهم معارف ليس فيهم صديق. بل تحسبهم أعداء , ولا تظهر سرك لمخلوق منهم , ولا تعدن من يصلح لشدة , ولا ولدًا , ولا أخًا , ولا صديقًا , بل عاملهم بالظاهر , ولا تخالطهم إلا
حالة الضرورة بالتوقي لحظة , ثم أنفر منهم , وأقبل على شأنك متوكلًا على خالقك , فإنه لا يجلب الخير سواه , ولا يصرف السوء إلا إياه. (1)
69 -ليس العلم صور الألفاظ , إنما المقصود فهم المراد منه , وذلك يورث الخشية والخوف. (2) .
70 -لاينبغي للإنسان أن يحمل على بدنه مالا يطيق , فإن البدن كالراحلة. (3) .
71 -العزلة عن الخلق سبب طيب العيش , ولابد من مخالطة بمقدار. (4) .
72 -العاقل من تأمل العواقب وراعاها , وصور كل مايجوز أن يقع. (5) .
73 -الدنيا فخ , والناس عصافير , والعصفور يريد الحبة , وينسى الخنق , وقد ينسى أكثر الخلق ما لهم ميلًا إلى عاجل لزاتهم. (6) .
74 -إعلم أن الجزاء بالمرصاد , إن كان حسنة , أو سيئة , ومن الإغترار أن يظن المذنب إذا لم ير عقوبة: أنه قد سومح. (7)
(1) "صيد الخاطر": (رقم الخاطرة 334) .
(2) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 335) .
(3) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 336) .
(4) "المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 345) ."
(5) "المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 350) ."
(6) "المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 351) ."
(7) المرجع نفسه: (رقم الخاطرة 354) .