فهرس الكتاب

الصفحة 3041 من 6040

محلّ جرّ متعلّق ب (حاق) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل «1» ، (كانوا ... يستهزئون) مثل كانوا يظلمون (به) مثل بهم متعلّق ب (يستهزئون) .

وجملة: «أصابهم سيّئات ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله «2» .

وجملة: «حاق بهم ما كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابهم.

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.

1-النظم القرآني:

كل من اوتي حظا من ذوق وملكة من فن يدرك إدراكا واعيا وعميقا كيف يلعب التقديم والتأخير دورا كبيرا في تحقيق النظم القرآني وما فيه من جرس موسيقى فانظر إلى قوله تعالى: لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

كيف قدم المفعول «أنفسهم» على الفعل يظلمون، والحظ أثر ذلك في تحقيق محط الآية. ومثله قوله تعالى: وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ فقد قدم «به» على الفعل لنفس الغاية وهذه الملحوظة جديرة بالدراسة على مستوى كتاب الله جملة، لبيان أبعاد هذه الخاصة والوسائل التي تضافرت لتحقيق هذه الغاية.

2-علاقة الحال بالزمان، لو استقرأنا جميع ما يرد في كتاب الله أو غيره من صور الحال لوجدناها بالنسبة لعلاقتها بالزمان لا تخرج عن حالات ثلاث:

(1) أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل على حذف مضاف أي جزاء استهزائهم.

(2) أو معطوفة على جملة فعل الذين.. إن أعربت جملة ما ظلمهم الله حالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت