فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 6040

وجملة: «نزّلناه ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .

الصرف:

(مكث) ، مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به.

(تنزيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.

1-الذكر أو التصريح:

في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» .

فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال:

وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح.

2-فن الاستطراد:

في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» .

عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا.

3-القصر:

في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا» .

في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص.

وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت