بالفعل واسمه (للكافرين) متعلّق بحال من (نزلا) وهو مفعول به ثان عامله أعتدنا.
والمصدر المؤوّل (أن يتّخذوا ... ) سدّ مسدّ مفعولي حسب.
جملة: «حسب الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «1» .
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «يتّخذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
[سورة الكهف (18) : الآيات 103 الى 104]
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
(هل) حرف استفهام (بالأخسرين) متعلّق ب (ننبّئكم) ، وعلامة الجرّ الياء (أعمالا) تمييز منصوب.
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ننبّئكم ... » في محلّ نصب مقول القول.
104- (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للأخسرين، أو بدل منه، أو عطف بيان «2» ، (في الحياة) متعلّق بحال من الضمير في سعيهم «3» ، وعلامة الجرّ في (الدنيا) الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال..
(1) أو هي معطوفة على استئناف مقدّر- على رأي الزمخشريّ- أي أكفروا فحسبوا.
(2) أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، أو في محلّ نصب بفعل محذوف على الذمّ.
(3) لأنّ المضاف داخل في المضاف إليه، ويجوز تعليقه ب (ضلّ) .