فهرس الكتاب

الصفحة 5664 من 6040

وما عطف عليه محذوف تقديره: فصل بين الخلائق أو بان الأمر.

وجملة: «طمست ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: « (تشقّقت) السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «فرجت ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: « (تفتّتت) الجبال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «نسفت ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: « (اجتمعت) الرسل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «أقّتت ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «أجّلت ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر «1»

الصرف:

(11) أقّتت: قلبت فيه الواو همزة، أصله وقّتت، فلمّا ضمّت الواو قلبت إلى الهمزة لحمل الحركة.

[سورة المرسلات (77) : الآيات 14 الى 15]

وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام مبتدأ في محلّ رفع «2» في الموضعين (ويل) مبتدأ مرفوع «3» (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ مبنيّ، والتنوين فيه عوض من جملة مقدّرة أي يوم إذا يفصل بين الخلائق (للمكذّبين) متعلّق بخبر المبتدأ (ويل) .

(1) وهذا القول المقدّر حال من ضمير أقّتت.. أو هو جواب الشرط (إذا) الأول أي: إذا النجوم طمست.. يقال.

(2) الاستفهام الأول للاستبعاد والثاني للتهويل.

(3) سوّغ الابتداء بالنكرة لكون اللفظ دعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت