أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)
الإعراب:
مرّ إعراب نظيرها «1» مفردات وجملا، والاستفهام فيها إنكاريّ.
[سورة البلد (90) : الآيات 8 الى 17]
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (12)
فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان «2» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة.
جملة: «نجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هديناه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
10-11 (الفاء) عاطفة (لا) نافية «3» ، (الواو) اعتراضيّة (ما) اسم استفهام في
(1) في الآية (5) من هذه السورة.
(2) أو متعلّق ب (نجعل) بتضمينه معنى نخلق.
(3) جاءت الآيات غير مكرّر فيها (لا) لدلالة آخر الكلام على تكرارها أي: فلا اقتحم العقبة ولا آمن.. وهي عند أبي زيد بمعنى هلا للتحضيض.