العائد المحذوف أي ما تدعونه معبودا من دون الله (عسى) فعل ماض تامّ فاعله المصدر المؤوّل (ألّا أكون..) في محلّ رفع، (بدعاء) متعلّق ب (شقيّا) وهو خبر أكون منصوب.
وجملة: «أعتزلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سأستغفر..
وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «أدعو ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعتزلكم..
وجملة: «عسى ألّا أكون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ «1» .
وجملة: «أكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
[سورة مريم (19) : الآيات 49 الى 50]
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب وهبنا (ما يعبدون من دون الله) مرّ إعراب نظيرها «2» ، (له) متعلّق ب (وهبنا) «3» ، (الواو) حاليّة (كلّا) مفعول به مقدّم (نبيّا) مفعول به ثان منصوب عامله جعلنا.
جملة: «اعتزلهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يعبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
(1) أو في محلّ نصب حال من فاعل أدعو أي راجيا عدم كوني شقيّا بالدعاء.
(2) في الآية السابقة (48) .
(3) الفعل وهب يتعدّى إلى المفعول الثاني من غير حرف جرّ أو بوساطة حرف جرّ هو اللام.