فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 6040

2-الثاني: كونه مبتدأ وخبرا واستفهاما.

3-أيّ استفهامية ومن زائدة.

4-أن «أيّهم» مرفوع بشيعة.

5-أن «ننزع» علقت عن العمل، لأن معنى الكلام معنى الشرط، والشرط لا يعمل فيما قبله. والتقدير: تشيعوا أم لم يتشيعوا. وهذا أبعد الخمسة عن الصواب..!

[سورة مريم (19) : الآيات 71 الى 72]

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (72)

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (إن) حرف نفي (منكم) متعلّق بخبر مقدّم «1» ، (إلّا) أداة حصر «2» ، (واردها) مبتدأ مؤخّر مرفوع، واسم (كان) ضمير مستتر تقديره هو أي الورود المفهوم من سياق الكلام (على ربّك) متعلّق ب (مقتضيّا) وهو نعت لخبر كان (حتما) ، منصوب.

جملة: «إن منكم إلّا واردها» لا محلّ لها استئنافيّة «3» .

وجملة: «كان.. حتما ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة.

72- (فيها) متعلّق ب (جثيّا) وهو مفعول به ثان «4» .

(1) أو هو نعت لمبتدأ محذوف أي إن أحد منكم، والخبر هو (واردها) .

(2) يجوز أن تكون للاستثناء إن قدّر الكلام قبلها تامّا أي منكم أحد- خبر مقدّم ومبتدأ مؤخّر- ف (واردها) حينئذ بدل من أحد.

(3) أو معطوفة على جملة نحن أعلم.. فهي في حيّز جواب القسم لقوله: فو ربك لنحشرنّهم.

(4) يجوز أن يكون حالا إذا كان (نذر) بمعنى نخلّيهم.. ويجوز أن يكون الجارّ متعلقا بحال من الظالمين أو ب (نذر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت