اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
، وقد تحذف اللام في الشعر ويبقى عملها كقول الشاعر:
محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا
أي لتفد. والتبال: الوبال بمعنى الهلاك.
[سورة الطلاق (65) : الآيات 8 الى 9]
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِسابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْناها عَذابًا نُكْرًا (8) فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْرًا (9)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية العدد مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ (من قرية) تمييز (عن أمر) متعلّق ب (عتت) ، (الفاء) عاطفة (حسابا) مفعول مطلق منصوب، وكذلك (عذابا) ..
جملة: «كأيّن من قرية ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عتت ... » في محلّ رفع خبر كأيّن.
وجملة: «حاسبناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة عتت.
وجملة: «عذّبناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة عتت.
9- (الفاء) عاطفة (الواو) حاليّة- أو استئنافيّة-..
وجملة: «ذاقت ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة عذّبناها.
وجملة: «كان عاقبة أمرها خسرا» في محلّ نصب حال بتقدير قد.
الصرف:
(عتت) ، فيه إعلال بالحذف كما في عتوا.. انظر الآية (77) من سورة الأعراف.
(خسرا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ خسر، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة