فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 6040

وجملة: «حاجّك» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) » .

وجملة: «جاءك» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء.

وجملة: «تعالوا» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ندع» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء «2» .

وجملة: «نبتهل» معطوفة على جملة ندع.

وجملة: «نجعل» لا محلّ لها معطوفة على جملة نبتهل.

الصرف:

(تعالوا) ، فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف الساكنة قبل واو الجماعة الساكنة تخلّصا من التقاء الساكنين، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها «3» ، أو هو فعل جامد يأتي في الأمر بإسناد الضمائر اليه، أو من غير إسناد الضمائر (تعال) ، وعلى ذلك فليس فيه حذف ولا إعلال.

(ندع) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه نفع.

(الكاذبين) ، جمع الكاذب، اسم فاعل من كذب الثلاثيّ وزنه فاعل.

[سورة آل عمران(3): آية 62]

إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62)

(1) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.

(2) يقول ابن هشام: في تأويل الشرط يجب أن نقول: تعالوا فإن تأتوا ندع، ولا يجوز أن نقدّر فإن تتعالوا، لأن (تعال) فعل جامد لا مضارع له ولا ماض، حتى توهّم بعضهم- وهو الزمخشريّ- أنه اسم فعل.

(3) يجوز ضمّ الواو في (تعالوا) - في غير قراءة حفص- على لغة أهل الحجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت