فهرس الكتاب

الصفحة 5826 من 6040

محذوف دلّ عليه معنى التعجّب المتقدّم، أو معنى الاستفهام في قوله: ألم يعلم بأنّ الله يرى ...

[سورة العلق (96) : الآيات 13 الى 14]

أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (14)

الإعراب:

مفعول (رأيت) محذوف دلّ عليه (الذي ينهى..) «1» ،

(كذّب) في محلّ جزم فعل الشرط ومثله (تولّى) ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ..

والمصدر المؤوّل (أنّ الله يرى) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعلم) .

جملة: «أرأيت ... » لا محلّ لها استئنافيّة «2» .

وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.

وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب.

وجملة: «ألم يعلم ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية.

وجملة: «يرى ... » في محلّ رفع خبر أنّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه المفعول الثاني، أي: إن كذّب وتولّى فهل يعلم هذا الناهي أنّ الله يراه.

(1) في الآية (9) من السورة.

(2) وقد أعرب الزمخشريّ الآيات الآنفة إعرابا آخر نلخّصه في ما يلي نقلا عن الجمل:

«أرأيت الأول مفعوله الأول الموصول، و (رأيت) الثاني زائد للتوكيد، وجملة الشرط وجوابه في حيّز الثاني هي المفعول الثاني ل (رأيت) الأول، والمفعول الأول ل (رأيت) الثالث محذوف تقديره أرأيته، وجملة الشرط الثاني وجوابه- وهو جملة الاستفهام ألم يعلم..- هي المفعول الثاني ل (رأيت) الثالث.. وصحّ ذلك كما صحّ في قولك: إن أكرمتك أتكرمني؟» اه. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت