والمصدر المؤوّل (أنّهم مانعتهم..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.
وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظننتم.
وجملة: «أتاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا.
وجملة: «لم يحتسبوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قذف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاهم الله.
وجملة: «يخربون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ «1» .
وجملة: «اعتبروا ... » في محلّ جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا شأن الكافرين فاعتبروا بحالهم.
وجملة: «يا أولى الأبصار ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
3- (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (عليهم) متعلّق ب (كتب) ، (اللام) واقعة في جواب لولا (في الدنيا) متعلّق ب (عذّبهم) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ، (في الآخرة) حال من عذاب «2» .
والمصدر المؤوّل (أن كتب) في محلّ رفع مبتدأ.. والخبر محذوف تقديره موجود.
وجملة: «لولا كتابة الجلاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كتب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «عذّبهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لهم ... عذاب» لا محلّ لها استئنافيّة «3» .
(1) يجوز أن تكون حالا من ضمير الغائب في (قلوبهم) .
(2) أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .
(3) لم تعطف الجملة على الجواب لأنّ العذاب ممتنع في الدنيا بوجود الجلاء، ولكنّه في الآخرة غير ممتنع، فلو عطفت الجملة على الجواب للزم امتناع العذاب عنهم في الآخرة.