الصفحة 104 من 550

۞ وَأَنَا أَذْكُرُ الحِجَاجَ فِي الجُزْءِ الأَخِيرِ، فِي هَذَا كُلِّهِ، مَوْجُودًا، وَاضِحًا، فَالْتَمِسْهُ هُنَالِكَ -إِن شَاءَ اللهُ-.

۞ وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ: أَنَّ فِي الرَّافِضَةِ اللُّوَاطَ، وَالأُبْنَةَ، وَالحُمْقَ، وَالزِّنَا، وَشُرْبَ الخَمْرِ، وَقَذْفَ المُؤْمِنِينَ، وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالزُّورَ، وَالبُهْتَ، وَكُلَّ قَاذُورَةٍ، لَيْسَ لَهُم شَرِيعَةٌ، وَلَا دِينٌ!⁽١⁾.

۞ [وَالفِرْقَةُ الثَّالِثَةَ عَشَرَةَ⁽٢⁾ مِنَ الإِمَامِيَّةِ] : هُمُ: [الإِسْمَاعِيلِيَّةُ] ⁽٣⁾:

۞ يَتَبَرَّءُونَ، وَيَتَوَلَّوْنَ، وَيَقُولُونَ بِكُفْرِ مَن خَالَفَ عَلِيًّا، وَيَقُولُونَ بِإِمَامَةِ الإِثْنَيْ عَشَرَ⁽٤⁾، وَيُصَلُّونَ الخَمْسِينَ، وَيُظْهِرُونَ التَّمَسُّكَ، وَالتَّأَلُّهَ، وَالتَّهَجُّدَ، وَالوَرَعَ! وَلَهُم سَجَّادَاتٌ، وَصُفْرَةٌ فِي الوُجُوهِ، وَعَمَشٌ فِي أَعْيُنِهِم، مِن طُولِ البُكَاءِ⁽٥⁾، وَالتَّأَوُّهِ⁽٦⁾ عَلَى المَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ: الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيَدْفَعُونَ زَكَوَاتِهِم، وَصَدَقَاتِهِم إِلَى أَئِمَّتِهِم، وَيَتَحَنَّنُونَ بِالحِنَّاءِ، وَيَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَهُم فِي أَيْمَانِهِم،

--------------------

(١) قَوْلُهُ: (وَالأُبْنَةَ) ، بِضَمِّ الهَمْزَةِ، وَسُكُونِ البَاءِ، وَفَتْحِ النُّونِ، يُقَالُ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ، آبِنُهُ، أَبْنًا، إِذَا رَمَيْتَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت