۞ وَكَانَ الوَزِيرُ: ابْنُ أَبِي دُؤَادٍ مِن تَلَامِذَتِهِ، وَكَانَ لَا يَقُومُ لَهُ فِي الكَلَامِ خَصْمٌ! يَصُوغُ الكَلَامَ صِيَاغَةً⁽١⁾.
--------------------
الأَوَائِلِ، وَأَمَرَ بِتَعْرِيبِ كُتُبِهِم، وَبَالَغَ، وَعَمِلَ الرَّصَدَ فَوقَ جَبَلِ دِمَشْقَ، وَدَعَا إِلَى القَولِ بِخَلْقِ القُرْآنِ،
وَبَالَغَ، نَسْأَلُ اللهَ السَّلَامَةَ. انتهى من "السير" (ج١٠ص:٢٧٣) .
۞ وَقَولُهُ: (وَالمُعْتَصِمُ) ، هُوَ: أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ ابْنُ الرَّشِيدِ: هَارُونَ بنِ مُحَمَّدٍ المَهْدِيِّ بنِ المَنصُورِ
العَبَّاسِيُّ، وُلِدَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَامتَحَنَ النَّاسَ بِخَلْقِ القُرْآنِ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى الأَمْصَارِ، وَأَخَذَ
بِذَلِكَ المُؤَذِّنِينَ، وَفُقَهَاءَ المَكَاتِبِ، وَدَامَ ذَلِكَ، حَتَّى أَزَالَهُ المُتَوَكِّلُ رَحِمَهُ اللهُ بَعدَ أَربَعَةَ عَشَرَ عَامًا. انتهى
من "سير أعلام النبلاء" (ج١٠ص:٢٩٠-٢٩١) .
۞ وَقَولُهُ: (وَالوَائِقُ) ، هُوَ: أَبُو جَعفَرٍ، وَأَبُو القَاسِمِ: هَارُونُ ابنُ المُعتَصِمِ بِاللهِ أَبِي إِسْحَاقَ مُحَمَّدِ بنِ
هَارُونَ الرَّشِيدِ ابنِ المَهْدِيِّ: مُحَمَّدِ بنِ المَنصُورِ العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ، قَالَ الخَطِيبُ: استَولَى أَحمَدُ بنُ
أَبِي دُؤَادٍ عَلَى الوَاثِقِ، وَحَمَلَهُ عَلَى التَّشَدُّدِ فِي المِحْنَةِ، وَالدُّعَاءِ إِلَى خَلقِ الق