۞ وَاعْلَمْ أَنَّ الأَهْوَاءَ مَالَتْ بِأَهْلِهَا، فَأَوْرَدَتْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا⁽١⁾.
۞ وَمِن بَعْضِ مَا أَدُلُّكَ عَلَيْهِ: أَن تَعْلَمَ؛ أَنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ أَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَلَم يَكْتُم شَيْئًا، وَبَيَّنَ، وَأَرْشَدَ، وَقَد نَهَاكَ القُرآنُ، وَالرَّسُولُ عَنِ الشُّبُهَاتِ، وَالجِدَالِ، وَلَا تَتَأَوَّلِ القُرآنَ عَلَى رَأْيِكَ، وَاللهُ عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ﴾. الآيَةَ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا اللهُ﴾.
۞ ثُمَّ قَالَ: ﴿وَالرَّٰسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ﴾⁽٢⁾. الآيَةَ⁽٣⁾.
۞ ثُمَّ عَلَّمَنَا الاِسْتِعَاذَةَ كَيْفَ نَقُولُ: فَقَالَ: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾⁽٤⁾. الآيَةَ، وَالَّتِي تَلِيهَا.
۞ ثُمَّ الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، وَأَرْضَاهُم، وَهُمُ القُدْوَةُ، وَالسَّادَةُ، وَالأَعْلَامُ، وَالحُجَّةُ، فَهَل سَمِعتَ
--------------------
(١) قَالَ اللهُ: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ﴾.
(٢) سورة آل عمران، الآ