فهرس الكتاب
۞ وَإِن قَالُوا: الطَّاعَةُ غَيْرُ المَعْصِيَةِ، وَلَيْسَ مَن أَطَاعَ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ، وَنَهْيِهِ، كَمَن عَصَاهُ، تَرَكُوا قَوْلَهُم، وَقَالُوا بِالحَقِّ⁽١⁾.
۞ وَيُقَالُ لَهُم: أَخْبِرُونَا، عَن قَولِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ﴾⁽٢⁾. الآيَةَ.
--------------------
۞ وَقَالَ تَعَالَى فِي (سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ) : ﴿قُلْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾. الآيَةَ.
۞ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ» .
وَذَكَرَ الحَدِيثَ. فَهَذَا (الإِيمَانُ بِاللِّسَانِ) : نُطْقًا، فَرْضًا وَاجِبًا.
۞ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَمَّا الإِيمَانُ بِمَا فُرِضَ عَلَى الجَوَارِحِ تَصْدِيقًا بِمَا آمَنَ بِهِ القَلْبُ، وَنَطَقَ بِهِ
اللِّسَانُ: فَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُفْلِحُونَ﴾.
۞ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا الزَّكَوٰةَ﴾. فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ القُرْآنِ.
۞ وَمِثْلُهُ: فَرْضُ الصِّيَامِ عَلَى جَمِيعِ البَدَنِ. وَمِثْلُهُ: فَرْضُ الجِهَادِ بِالبَدَنِ، وَبِجَمِيعِ الجَوَارِحِ.
۞ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فَالْأَعْمَالُ -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- بِالجَ