الصفحة 156 من 550

۞ فَإِن قَالُوا: لِأَهْلِ الطَّاعَةِ الوَعْدُ، وَالثَّوَابُ، وَلِأَهْلِ المَعْصِيَةِ الوَعِيدُ، وَالعِقَابُ؛ تَرَكُوا قَوْلَهُمُ الخَبِيثَ، وَقَالُوا بِالحَقِّ.

۞ وَإِن قَالُوا: لَا نَدْرِي! تَجَاهَلُوا.

۞ وَيُقَالُ لَهُم: مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا صلے﴾⁽١⁾. الآيَةَ.

۞ أَلَيْسَ عِندَكُم: مَن تَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ، فَلَهُ عَشْرُ مِنَ الحَسَنَاتِ؟ وَمَن سَرَقَ دِرْهَمًا، فَعَلَيْهِ وِزْرُ دِرْهَمٍ وَاحِدٍ؟⁽٢⁾.

۞ فَإِذَا قَالُوا: نَعَم.

۞ يُقَالُ لَهُم: فَرَجُلٌ سَرَقَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، وَتَصَدَّقَ مِنهَا بِدِرْهَمٍ، أَلَيْسَ لَهُ تِسْعُ حَسَنَاتٍ، وَعِندَهُ تِسْعُ الدَّرَاهِمِ؟.

--------------------

(١) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠.

(٢) والدليل على هذا: ما رواه الإمام البخاري (برقم: ٦٤٩١) ، ومسلم (ج١ برقم: ١٣١/٢٠٧) : مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَرْوِي، عَن رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الحَسَنَاتِ، وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ، فَلَم يَعْمَلْهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِن هُوَ هَمَّ بِهَا، فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِندَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ، فَلَم يَعْمَلْهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِن هُوَ هَمَّ بِهَا، فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت