فهرس الكتاب
۞ فَقَالَ الْمُؤْمِنُونَ: آمَنَّا بِهِ، وَنَحْنُ بِهِ مُؤْمِنُونَ، مُقِرُّونَ: أَنَّ بَعْضَهُ يُصَدِّقُ بَعْضًا.
۞ وَاعْلَمْ -أَحْسَنَ اللَّهُ تَوْفِيقَنَا، وَإِيَّاكَ-: أَنَّ لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً، وَمَوَاطِنَ، وَمَوَاضِعَ مِنْهُ: خَاصٌّ، وَعَامٌّ: ﴿لَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾⁽١⁾. الآيَةَ.
۞ وَ-أَيْضًا-: فَمَن طَلَبَ عِلْمَ مَا أُشْكِلَ⁽٢⁾ عَلَيْهِ مِن ذَلِكَ عِندَ أَهْلِ العِلْمِ بِهِ، مِن ثِقَاتِ العُلَمَاءِ، وَجَدَ مَطْلَبَهُ، وَلَعَمْرِي؛ إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ اخْتَلَفُوا، وَضَلُّوا، وَهَذِهِ جُمْلَةٌ جَاءَتْ بِهَا الرِّوَايَةُ، وَأَخَذْنَاهَا، عَنِ الثَّقَاتِ، عَن مُقَاتِلِ بنِ سُلَيْمَانَ⁽٣⁾؛ إِن تَدَبَّرْتَ ذَلِكَ، نَفَعَكَ -إِن شَاءَ اللَّهُ-.
--------------------
۞ وَفِي "القَامُوسِ المُحِيطِ": (الزِندِيقُ) : مِنَ الثَّنَوِيَّةِ، أَوِ القَائِلُ بِالنُّورِ، وَالظُّلْمَةِ، أَوْ مَن لَا يُؤْمِنُ
بِالآخِرَةِ، وَبِالرُّبُوبِيَّةِ، أَوْ مَن يُبْطِنُ الكُفْرَ، وَيُظْهِرُ الإِيمَانَ.
۞ وَقِيلَ: المَشْهُورُ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ: أَنَّ الزِّنْدِيقَ، هُوَ: الَّذِي لَا يَتَمَسَّكُ بِشَرِيعَةٍ، وَيَقُولُ بِدَوَامِ الدَّهْرِ،
وَالعَرَبُ تُعَبِّرُ عَن هَذَا بِقَوْلِهِم: (مُلْحِدٌ) . أَي: طَ