فهرس الكتاب
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ يَاسِرٍ، وَقَدْ فَعَلْتُ» ⁽١⁾.
۞ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: أَوَّلُ مَن أَظْهَرَ الإِسْلَامَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَخَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَسُمَيَّةُ أُمُّ عَمَّارٍ، فَأَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ، فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا الآخَرُونَ فَأَخَذُوهُمْ، فَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الحَدِيدِ، فَكُلُّ أَعْطَى الَّذِي دُعِيَ إِلَيْهِ مِنَ الفِتْنَةِ، إِلَّا بِلَالًا، هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لِلَّهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَحَدٌ، أَحَدٌ: إِلَهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَعْيَاهُمْ، جَعَلُوا فِي عُنُقِهِ حَبْلًا، وَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ مَكَّةَ، وَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى سُمَيَّةَ، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا وَوَجَأَ فِي قُبُلِهَا بِحَرْبَتِهِ
--------------------
(١) هذا حديث ضعيف. أخرجه الإمام أحمد (ج١ص: ٤٩٢-٤٩٣) ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في "تاريخ المدينة" (ح ص: ١٠٩٧-١٠٩٨) ، والعقيلي في "الضعفاء" (ج٢ص: ٢٧٩) : من طريق سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُثْمَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيهم: