فهرس الكتاب
أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: «مُؤْمِنٌ، نَوَّرَ اللهُ قَلْبَهُ» ⁽١⁾.
۞ وَذَكَرَ زُبَيْدُ الأَنْصَارِيُّ، عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِثْلَهُ، أَوْ نَحْوَهُ⁽٢⁾.
۞ وَقَالَ فُضَيْلُ بنُ غَزْوَانَ⁽٣⁾: أُغِيرَ عَلَى سَرْحِ المَدِينَةِ، فَخَرَجَ الحَارِثُ بنُ مَالِكٍ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةً، ثُمَّ قُتِلَ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
--------------------
(١) هذا حديث ضعيف. أخرجه عبد بن حميد الكشي (ج١ برقم: ٤٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (ج٣ برقم: ٣٣٦٧) ، والبيهقي في "الشعب" (ج١٣ برقم: ١٠١٠٧) : من طريق ابنِ لَهِيعَةَ، عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ السَّكْسَكِيِّ، عَن سَعِيدِ بنِ أبي هِلَالٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي الجَهْمِ، عَنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ، يَا حَارِثُ؟» . قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا!! فَقَالَ: «انظُرْ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟». فَقَالَ: قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى أَهْلِ الجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا! فَقَالَ: «يَا حَارِثُ؛ عَرَفْتَ، فَالْزَمْ» . ثَلَاثًا. ۞ وفي سنده: عبدالله بن لهيعة الحضري، وهو سيئ الحفظ، والله أعلم.
(٢) هذا حديث مرسل. أخرجه أبو بكر ابن أبي شيبة في "المصنف" (ج١٥ برقم: ٣١٠٦٤) : من طريق عبدالله بن نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، عَن زُبَيْدٍ الإِيَامِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ، يَا حَارِثَ بنَ مَالِكٍ؟». قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا!! قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ؟» . قَالَ: أَصْبَحْتُ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي قَدْ أُبْرِزَ لِلحِسَابِ، وَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى أَهْلِ الجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِي الجَنَّةِ، وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: «عَبْدٌ نَوَّرَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ؛ أَنْ عَرَفْتَ فَالْزَمْ» .
(٣) في (خ) ، و (ط) : (فياض بن غزوان) ، وهو تحريف.