فهرس الكتاب
۞ وَقَالَ الحَسَنُ: مَن كَذَّبَ بِالقَدَرِ، فَقَد كَذَّبَ بِالقُرآنِ⁽١⁾.
۞ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: العَجزُ، وَالكيسُ بِالقَدَرِ⁽٢⁾.
۞ وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابنِ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلَامَ. قَالَ: بَلَغَنِي؛ أَنَّهُ قَد أَحدَثَ؛ فَإِن كَانَ قَد أَحدَثَ، فَلَا تَقرَأ عَلَيهِ السَّلَامَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسفٌ، وَقَذفٌ، وَذَلِكَ فِي أَهلِ القَدَرِ» ⁽٣⁾.
--------------------
قَالُوا: نَعَمْ؛ قَالَ: صَدَقْتُمْ، فَإِنَّهُ انطَلَقَ بِي فِي غَشِيَّتِي رَجُلَانِ، أَجِدُ مِنهُمَا شِدَّةً، وَغِلْظَةً، فَقَالَا: انطَلِقْ؛
نُحَاكِمكَ إِلَى العَزِيزِ الأَمِينِ! فَانطَلَقَا بِي، حَتَّى لَقِيَا رَجُلًا، فَقَالَ: أَينَ تَذهَبَانِ بِهَذَا؟ قَالَا: نُحَاكِمُهُ إِلَى
العَزِيزِ الأَمِينِ! قَالَ: فَارْجِعَا، فَإِنَّهُ مِمَّن كَتَبَ اللَّهُ لَهُمُ السَّعَادَةَ، وَالمَغفِرَةَ، وَهُم فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِم، وَإِنَّهُ
يَستَمتِعُ بِهِ بَنُوهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَعَاشَ بَعدَ ذَلِكَ شَهرًا، ثُمَّ مَاتَ.
(١) هَذَا أَثَرٌ صَحِيحٌ. أخرجه عبدالله بن الإمام أحمد رَحِمَهُمَا اللَّهُ في «السُّنَّة» (ج٢ برقم: ٩٨٤) : بتحقيقي، والإمام اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة» (ج٤ برقم: ١٠٩٣) : بتحقيقي.
(٢) هَذَا أَثَرٌ صَحِيحٌ. أخرجه جعفر بن محمد الفريابي في «القدر» (برقم: ٣٠٤) : بتحقيقي، والإمام اللالكائي رَحِمَهُ اللَّهُ في «شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة» (ج٣ برقم: ٨٤٩) : بتحقيقي.
(٣) هَذَا حَدِيثٌ منكر. أخرجه أبو داود (برقم: ٤٦١٣) ، والإمام الترمذي (برقم: ٢١٥٢، ٢١٥٣) ، وابن ماجه (برقم: ٤٠٦١) ، وعبدالله بن أحمد في «السُّنَّة» (ج٢ برقم: ٩٦٦) : بتحقيقي، واللالكائي (ج٣ برقم: ٩٨٧) : بتحقيقي. ۞ وقد خرجت طرقه، وبينت حكمه، وسبب نكارته في «السُّنَّة» لعبدالله، واللالكائي.