وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَئِنْ شِئْتِ لَأَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ»⁽١⁾.
۞ وَمِنَ القَدَرِيَّةِ صِنْفٌ، يُقَالُ لَهُمُ: (المُفَوِّضَةُ) ، زَعَمُوا: أَنَّهُمْ مُوَكَّلُونَ إِلَى أَنْفُسِهِمْ: أَنَّهُمْ يَقْدِرُونَ عَلَى الخَيْرِ كُلِّهِ، بِالتَّفْوِيضِ الَّذِي يَذْكُرُونَ، دُونَ تَوْفِيقِ اللَّهِ، وَهُدَاهُ.
۞ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
۞ وَاللَّهُ جَلَّ مِن قَائِلٍ، يَقُولُ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾⁽٢⁾. الآيَةَ.
۞ مَعْنَاهُ: (مِن خَيْرٍ) ، إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ لَكُم.
۞ وَقَوْلُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنِّي لَأُرْسَلُ فِي الأَمْرِ، فَأَجِدُ الكَوْنَ قَد سَبَقَنِي إِلَيْهِ⁽٣⁾.
--------------------
(١) هذا حديث منكر. أخرجه الإمام أحمد رَحِمَهُ اللَّهُ (ج٤٢ص:٤٨٤) ، وأبو القاسم البغوي في "مسند الجعد" (برقم:٢٩٦٩) ، والحارث بن أبي أسامة رَحِمَهُ اللَّهُ (ج٢برقم:٧٥٣) : من طَرِيقِ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بنِ المُتَوَكِّلِ، عَن بَهِيَّةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بِهِ نَحْوَهُ. ۞ وَذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى في "الميزان" (ج١ص:٣٥٦) ، في ترجمة [بَهِيَّةَ] ، وَقَالَ: قَالَ الأَزْدِيُّ: لَا يَقُومُ حَدِيثُهَا. وَقَالَ الجُوزَجَانِيُّ: سَأَلْتُ عَنْهَا؛ كَي أَعْرِفَهَا، فَأَعْيَانِي. انتهى ۞ وَذَكَرَهُ -أَيْضًا- في تَرْجَمَةِ يَحْيَى بنِ المُتَوَكِّلِ، وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابنُ المَدِينِيِّ، وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ ابنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: وَاهٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنُ الحَدِيثِ. انتهى من "الميزان" (ج٤ص:٤٠٤) .
(٢) سورة التكوير، الآية: ٢٩.
(٣) هذا أثر ضعيف جِدًّا.