۞ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠﴾⁽١⁾: قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّى اللهُ نَفْسَهُ، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّى اللهُ نَفْسَهُ، فَأَضَلَّهُ⁽٢⁾.
۞ وَقَالَ -أَيْضًا- فِي قَوْلِهِ: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ﴾⁽٣⁾. يَقُولُ: بَيْنَ الْمُؤْمِنِ، وَالْكُفْرِ، وَيَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ، وَالإِيمَانِ⁽٤⁾.
۞ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ٢٩﴾⁽٥⁾. الآيَةَ. قَالَ: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَدَأَ يَخْلُقُ ابْنَ آدَمَ مُؤْمِنًا، وَكَافِرًا، كَمَا قَالَ عَزَّوَجَلَّ: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ٢﴾⁽٦⁾، ثُمَّ يُعِيدُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَمَا بَدَأَ خَلْقَهُمْ: مُؤْمِنًا، وَكَافِرًا⁽٧⁾.
--------------------
(١) سورة الشمس.
(٢) هذا أثر ضعيف. أخرجه الإمام اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (ج٣ برقم: ٨٣٦) ؛ بتحقيقي. ۞ وينظر الكلام على الأثر الذي قبله، فالكلام فيهما واحد، والله أعلم.
(٣) سورة الأنفال، الآية: ٢٤.
(٤) هذا أثر صحيح. أخرجه الإمام اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (ج٣ برقم: ٨٤٤) ؛ بتحقيقي.
(٥) سورة الأعراف.
(٦) سورة التغابن، الآية: ٢.
(٧) هذا أثر حسن بمجموع طرقه. أخرجه الإمام اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" (ج٣ برقم: ٨٤١) ؛ بتحقيقي.