۞ وَمِنْهُم صِنْفٌ: (شَبِيبِيَّةٌ) ، فَهَؤُلَاءِ -أَيْضًا-: أَنكَرُوا أَن يَكُونَ العِلْمُ سَابِقًا عَلَى مَا بِهِ العِبَادُ عَامِلُونَ، وَمَا هُم إِلَيْهِ صَائِرُونَ.
۞ كَذَبَ أَعْدَاءُ اللهِ.
۞ قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الصَّادِقُ، المُصَدَّقُ: «إِنَّ أَحَدَكُم يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُؤْمَرُ المَلَكُ بِأَرْبَعٍ، فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ، أَوْ سَعِيدٌ، وَإِنَّ أَحَدَكُم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الكِتَابُ الَّذِي قَد سَبَقَ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ أَحَدَكُم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَيَكُونُ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ»⁽١⁾.
۞ وَمِنْهُم صِنْفٌ: أَنكَرُوا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ وَلَدَ الزِّنَا، أَوْ قَدَّرَهُ، أَوْ شَاءَهُ، أَوْ عَلِمَهُ! تَعَالَى اللهُ عَمَّا قَالُوا.
--------------------
۞ وينظر تخرجه، والكلام على طرقه هناك، والله أعلم.
(١) أخرجه البخاري (برقم: ٣٢٠٨) ، ومسلم (ج٤ برقم: ٢٦٤٣) : عن عبدالله بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.