۞ وَمِنْهُمُ: (الشَّكِّيَّةُ) ، وَكَانَ قَوْلُهُمْ: إِنَّ أَصْحَابَ الحُدُودِ مِن أَصْحَابِهِم مُسْلِمُونَ⁽١⁾، سَرَقُوا، أَوْ زَنَوْا، أَوْ قَذَفُوا⁽٢⁾.
۞ وَقَالُوا فِي (القَتْلَى) : نَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَنَتَوَلَّاهُمْ، وَلَا نَشْهَدُ لَهُم بِالنَّجَاةِ؛ لِأَنَّ اللهَ أَعْلَمُ بِسَرَائِرِهِمْ، فَلَمْ نُكَلَّفِ الشَّهَادَةَ، فَسُمُّوا: (أَهْلَ الشَّكِّ) ، وَكَفَّرُوا مَن خَالَفَهُمْ.
۞ وَمِنْهُمُ: (الفَضْلِيَّةُ) ، وَإِنَّمَا سُمُّوا بِـ (فَضْلٍ) ، رَأْسِهِمْ، وَذَلِكَ: أَنَّهُ فَارَقَهُمْ فِي الذُّنُوبِ، فَزَعَمَ: أَنَّ كُلَّ ذَنْبٍ، صَغِيرًا، أَوْ كَبِيرًا، أَوْ قَطْرَةً، أَوْ كِذْبَةً، شِرْكٌ بِاللهِ!⁽٣⁾، سُمُّوا بِذَلِكَ: (الفَضْلِيَّةُ) ، وَكَفَّرُوا مَن خَالَفَهُمْ⁽٤⁾.
۞ وَمِنْهُمُ: فِرْقَةٌ خَالَفَتْهُمْ فِي تَزْوِيجِ الصِّغَارِ.
۞ وَمِنْهُمُ: فِرْقَةٌ خَالَفَتْهُمْ فِي الهَدْيِ، وَالقَلَائِدِ، وَاسْتَحَلُّوهَا، وَكَفَّرُوا مَن خَالَفَهُمْ، وَكَانَ سَائِرُهُمْ يُحَرِّمُهَا.
--------------------
(١) في (خ) : (مسلمين) ، وصوبها في (ط) .
(٢) لم أجد من ذكر هذه الفرقة.
(٣) في (خ) : (سركا بالله) ، وصوبها في (ط) .
(٤) وَهُم أَتْبَاعُ فَضْلِ بنِ عَبْدِاللهِ، وَيُقَالُ لَهُمُ: (الفَضْلِيَّةُ) . ۞ وتنظر هذه [الفرقة الضالة] في "مقالات الإسلاميين" (ج١ص:١٩٧) ، وفي "الحور العين" (ص:١٧٧) ، و"الخطط" للمقريزي (ج٤ص:١٨٧) .